الاثنين، 8 فبراير 2016
العوسج,الغرقد
العوسج عبارة عن شجيرة شوكية معمرة يصل ارتفاعها إلى حوالي مترين.له سيقان خشبية متفرعة والفروع متعرجة ومتداخلة.الأوراق صغيرة وبسيطة ذات لون أخضر يميل إلى الصفرة ويوجد على جانب الأوراق شوكتان حادتان وهذه الأشواك سامة. الأزهار أحادية تخرج
.في الجانب المقابل لمجموعة الأوراق و هي جرسية الشكل. الأزهار بيضاء تميل إلى الزرقة. الثمرة لبية عنبية لونها أخضر. وعند النضج يتغير إلى اللون الأحمر، حلوة المذاق، تؤكل. تحتوي على بذور كثيرة والبذرة شكلها كلوي منضغطة وذات لون بني.يعرف العوسج بعدة أسماء منها: قصر، عوسجة، وعنب الديب.
ينتشر العوسج في الأماكن الرملية الساحلية والمسطحات الرسوبية والأراضي الحصوية و يتركز في نجد والنفوذ والحجاز والمناطق الجنوبية والشرقية من المملكة.
المحتويات الكيميائية: يحتوي العوسج على فلافونيدات ومواد عفصية وستيرولات وتربينات ثلاثية.كما يحتوي على المنجنيز والنيكل والنحاس والكروم والمولوبديم .كما يحتوي على قلويدات ومواد سكرية وحمض الهيدروسيا نيك وتحتوي الثمرة على زي زانتين.
الاستعمالات : يعتبر نبات العوسج من النباتات المشهورة منذ آلاف السنين وجذر العوسج يفتت الحصى المتولدة في الكلى.كما يفيد العوسج في علاج الجذام.ويقول مجيد محمود من العراق عند العوسج ان النبات يفيد في علاج المغص ومدر للبول وملين للبطن، وسام بجرعات كبيرة. ويقول ميلر ان العوسج نبات تحبه الجمال وترعاه بنهم، أما الماعز والأبقار فلا تأكل خضرته بحماس، ولا ترعاه إلا حين يندر تواجد مصادر غنية أخرى.
و يعتبر نبات العوسج حطباً جيداً للوقود إذ لا ينبعث منه إلا قدر قليل من الدخان.وفي شمال عمان تطحن الثمار والنباتات اللينة، وتصنع منها خلاصة تستخدم في تخفيف المغص ولتحسين حدة البصر. كما تؤكل الثمار العوسج كمسكن للآلام ولعلاج الاضطرابات التي تصيب المعدة. ويضيف ميلر ان الأغارقة القدماء أوصوا باستخدام العوسج في مداواة القشرة التي تكون على الجفنين ولعلاج اللثة الملوثة. والتشققات التي تصيب الشفتين، و لعلاج الدسنتاريا والأنيميا والسعال.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق