الثلاثاء، 16 فبراير 2016

الخزامى هي نبته على شكل شجيرة تعيش في المناطق الجبلية في الغابات التي تحيط بالنصف الغربي من القارة الاوروبية منطقة البحر المتوسط وهي تزرع بوفرة لرائحتها العطرة في فرنسا ايطاليا انكلترا و النرويج . وتزرع الخزامى الان في استراليا لكي يصنع من زهرها العطور .ان اهم جزء في تركيبة الخزامى هو زيت عطري لونه باهت اصفر او اصفر الى اخضر او يكاد يكون دون لون حسب المحصول ذو رائحة عطرية مميزة وطعم حاد لاذع و مر بالفم .كان يعتقد بان الخزامى و عطره هوحكر على صناعة العطور الى ان ظهر علم المعالجة بالعطور والروائح وهذه الطريقة بالمعالجة تستفيد من مزايا العطور في التهدئة والاسترخاء و الشفاء ان تدليك زيوت الخزامى العطرية على الجلد او اضافتها الى ماء الاستحمام هو الاساس الذي تتم به المعالجة و تسخن العطور بلطافة عن طريق الضوء قبل وضعه على الجلد. ان روائح العطور المختلفة المستخرجة من الخزامى تحدث ردات فعل و اثارا عاطفية مختلفة في الانسان فبعض العطور تنشط و بعضها يزيل التوتر و البعض الاخر يحدث النوم . وهنالك بعض عطور الخزامى التي لديها تاثير معقم وهذه كانت تستعمل لتعقيم غرف المرضى في الزمن الذي كان ما قبل المضادات الحيوية .ومؤخرا اكتشف العلماء بان لزيت الخزامى تاثيرا على النفس و امراضها . و اكتشف الباحثون بان للخزامى تاثير على المرضى المصابين بالارق وهم يستعملون المنومات . ويعتبر الخزامى منشط للقلب و الكبد و الطحال و الكلى اي لمعظم الالات الداخلية . ويستخدم الخزامى في منع رائحة الجسد و العرق . وايضا يستخدم مغلي الخزامى في تعقيم الجروح . لا سيما انه علاج فعال للحنجرة بالمضمضة بماء مغلي الخزامى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق